الصحراء زووم : متابعة
احتضنت مدينة بوردو الفرنسية مابين 12 و 22 ماي الجاري أشغال ندوة دولية حول موضوع " الأمن والإستقرار: حالة الصحراء المغربية" والتي تنظمها جمعية رباط الفتح و جمعية "اجيريب" بتعاون مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون بمشاركة سياسيين مغاربة وفرنسييين قصد تعميق النقاش حول أسس الإستقرار والسلم بكل أقاليم العالم.
من جهته أوضح السفير المغربي بالديار الفرنسية شكيب بنموسى في افتتاح الندوة مساهمة المغرب في استقرار وأمن الساحل والصحراء التي تشهد مجموعة من التهديدات ناجمة عن أنشطة إرهابية تتغذى من عودة جهاديين من تجارب بالعراق وسوريا, مبرزا أن المقاربة الأمنية غير كافية للوقوف سدا في وجه هذه التهديدات بحيث حث العمل المشترك بين البلدان المعنية.
وأشار السفير في معرض حديثه إلى نشأة البوليساريو و دعمها من طرف الجزائر سواء على المستوى السياسي أو المادي ليؤكد أن المغرب بادر إلى تقديم مخطط الحكم الذاتي كحل سياسي قابل للتفاوض بعد استحالة تنفيذ مخطط الإستفتاء, مستطردا انه مقترح يحمل في طياته سلطات واسعة للإقليم في إطار جهوية متقدمة.
في نفس السياق أفاد السفير أن عدم تسوية نزاع الصحراء يعد حجر عثرة أمام التعاون المغاربي ما يؤدي إلى خسائر اقتصادية متمثلة في ثلاثة في المائة من ناتج الدول المغاربية الداخلي, ليمدح التجربة الديمقراطية المغربي والتي حددها في إصلاحات ضمن مخطط تنموي شمولي.
وخلال كلمة لعبد الكريم بناني رئيس جمعية رباط الفتح تلاها فريد الباشا نيابة عنه أكد أن الأقاليم الصحراوية تعتبر مثالا للتنمية المستدامة وتتمتع بالإستقرار والإزدهار, ليشير ان مبادرة الحكم الذاتي بالصحراء تكتسي طابع الواقعية بعد اعتراف دولي بمصداقيتها لضمان حل سياسي للنزاع .